دور المرأة المصرية عبر الثورات بقصر ثقافة الأنفوشى

2017-01-11 02:45:24


كتب – سمير إبراهيم

نظم قصر ثقافة الأنفوشى ، بحى الجمرك ندوة بعنوان ” المراة المصرية عبر الثورات من ثورة 1919 إلى 30 يونيو برئاسة أمانى على عوض مدير القصر، حاضرت فيها الإعلامية هدى الساعاتى الصحفية بجريدة الشروق . وتناولت الساعاتى دور المراة المصرية فى ثورة 1919 و التى وصفتها بإنها الشرارة الأولى لخروج المراة المصرية للمجال السياسى ، مؤكدة أن المرأة المصرية كانت صانعة الحضارات القديمة والآن هى صانعة المستقبل ، لافتة إلى مقولة نابليون ” إذا أردت ان تقيس حضارة مجتمع فانظر الى نسائها . وقالت الساعاتى أن بعد ثورة 1919 و خروج المرأة فى مظاهرات جنبا إلى جنب بجانب الرجل صدر دستور ۱۹۲۳م دون أن يُعطيها حقوقها السياسية، ولكن نجحت المرأة المصرية في تأسيس أول حزب سياسي للمرأة تحت اسم الحزب “النسائي المصري” عام ۱۹٤۲. وأشارت الساعاتى إلى دور الاتحاد النسائي المصري” في عام ۱۹٤۷ الذى طالب بضرورة تعديل قانون الانتخاب بإشراك النساء مع الرجال في حق التصويت وضرورة أن يكون للمرأة جميع الحقوق السياسية وعضوية المجالس المحلية والنيابية. وتابعت الساعاتى أن دستور ۱۹٥٦ منح المرأة حقوقها السياسية الكاملة حيث سادت قناعة بأن حرمان المرأة من هذه الحقوق يتنافى مع قواعد الديمقراطية التي تجعل الحكم للشعب كله وليست جزءً منه فقط. واضافت : ودخلت المرأة المصرية البرلمان لأول مرة بالأنتخابات عام۱۹٥۷ ، الأمر الذى فتح الباب أمامها للمطالبة بمزيد من الحقوق السياسية والأجتماعية، وكان على رأسها تقلد الوظائف العامة والعليا. وقالت الساعاتى أن مشاركة المرأة فى ثورة 25 يناير ، وثورة 30 يونيو عكست صورة المرأة المصرية الثائرة، التي وقفت جنبا إلى جنب مع الرجل في ساحة ميدان التحرير- معقل الثورة المصرية ، مشيرة أن مقولة ” أن رواء كل رجل عظيم إمرأة ” تغيرت بعد الثولارتين لتصبح “بجوار كل رجل عظيم أمرأة. وقالت الساعاتى إلى أن المرأة فى العصر الفرعونى سطرت ‏أعظم‏ ‏الأمثال‏ في قيادة مصر فى زمن كان يصعب على أى شخص الجلوس على عرش السلطة. وأشارت إنه نطاق العصور القديمة كانت مصر هي البلد الوحيد الذي خصص للمرأة وضعاً قانونياً يتساوى مع الرجل و تمتعت نساء مصر بقدر أكبر من الحرية والحقوق والامتيازات مقارنة بما عرفته نساء الإغريق. وأكدت فى نهاية كلمتها إنه مهما طال الكلام على المساواة بين الرجل و المرأة ، يأتى الإسلام فى كل الأزمنة ويمنح المراة كافة حقوقها وزاد من ويقدر مكانتها و يوصى بالعدل فى معاملتها. وأشارت الساعاتى إلى مشاركة المرأة فى المعارك السياسية و قامت بإسعاف الجرحى و تجهيز الطعام و الإشتراك فى المعارك وأشهرها معركة اليرموك.

 




موضوعات ذات صلة