عيادات الاطباء لارحمه ولا دين فى غياب وزارة الصحه

2017-08-09 23:17:09


تحقيق / طارق خليل 
فى موجه الغلاء الذى يعانى منها جموع المواطنين وارتفاع أسعار الادويه بصورة غير مسبوقة عدة مرات فى وقت قياسى مما أدى الى عجز شريحة عريضة من البسطاء من توفير ثمن العلاج ولأننا شعب نستغل الأزمات أسوء أستغلال قام بعض الاطباء برفع أسعار الفيزيته بصورة خياليه رغم أن الكلمات لم يصيبها الغلاء ومازالت أدوات العياده لم يطرق عليها جديد ولكن ضعفاء النفس من الاطباء الذين لا يعرفون رحمه ولا دين ولا يعنيه فقر المريض والعجز عن تدبير ثمن فيزيته الطبيب قاموا بأستغلال مرض البسطاء والغلابة وقاموا برفع الاسعار طالما لايوجد تسعيرة للكشف ومشاهدة وزارة الصحه ونقابة الأطباء الأرقام الفلكيه لأطباء القلب والمخ والأعصاب والجهاز الهضمى دون تدخل لايقاف زحف الاسعار بلا ضوابط او قواعد طبيه فمن يحاسب هؤلاء على المتاجرة بدم الغلابة ومرضهم رغم اننا نشاهد مهازال الكشف الذى لا يتعدى بضع دقائق معدودة فى الكشف مقابل مئات الجنيهات فهل عجزت وزارة الصحه ونقابة الأطباء أيجاد تسعيرية جبريه يلتزم بها الأطباء ويتم كتابة يافطه بمدخل العياده بسعر الكشف حتى يتم القضاء على مهازال الأطباء الجزارين الذين جعلوا المهنا الساميه وسيلة تجارية للمزيد من الأرباح والرصيد فى البنوك والسيارات أحدث موديل ولا عزاء للغلابة والمرضى والمساكين الذين لا يملكون حق الكشف والعلاج




موضوعات ذات صلة