عامر يلتقي الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر

2017-08-12 13:34:52


متابعه - سمير إبراهيم

إلتقى الشاعر أشرف عامر رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة أعضاء الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر في دورته الثانية والثلاثين والذي يعقد تحت عنوان "التأسيس الاجتماعي للأدب" ويتولى أمانته الشاعر حازم مرسي.
أشار عامر إلى أهمية عنوان المؤتمر وتشعبه، لارتباطه بالمجتمع وبنية المجتمع والتأثير المتبادل بينهما، والدور المجتمعي للأدب، وطالب عامر أن يتعامل المؤتمر مع المشكلات الراهنة في المجتع الثقافي المصري والعالمي والمجتمع بوجه عام.
اقترح عامر بإقامة المؤتمر في أربعة أماكن بالتوازي، على أن يحمل نفس المحاور وأن يتم تطبيق تقنية الفديو كونفرانس في القريب العاجل كحلم قريب نسعى لتحقيقه.
وهو ما اعترضت عليه الشاعرة شادية الملاح رئيس لجنة التنظيم بالأمانة مشيرة إلى أنه يفرغ المؤتمر من مضمونه كتجمع أدبي وعرس سنوي يتبادل فيه أدباء مصر خبراتهم ومشاريعهم السنوية، كما طالبت بإلغاء المؤتمرات الإقليمية وتوزيع ميزانياتها
ورد عامر أن ما يطرحه هو عصف ذهني كمحاولة لزيادة أعداد المشاركين في المؤتمر وتقليل التكلفة وتسهيل استضافته بالمحافظات المختلفة بجدول زمني واحد؛ لأهمية موضوع المؤتمر لكل أنحاء مصر ومجتمعاتها السكانية المختلفة وليست تقسيم للمؤتمر.
اعترض الشاعر حازم مرسي أمين عام المؤتمر مطالبا أن يتم نقل فعاليات المؤتمر بالفديو كونفرانس في المحافظات المختلفة على أن يظل كما هو عرس سنوي يتجمع فيه أدباء مصر من محافظاتها المختلفة.
طالب قدورة العجني عضو الأمانة عن مطروح أن يخصص للمؤتمر ميزانية منفصلة من وزارة الثقافة وألا يستجدي المؤتمر استضافة من محافظ أو أي جهة أخرى، كما تحدث عن قلة قصور الثقافة في مطروح وعدم وجود قصر ثقافة في السلوم على سبيل المثال والتي اعتبرها قضية أمن قومي على حد تعبيره.
طالب الشاعر محمد شاكر بتطبيق هذه الفكرة في المؤتمر الإقليمي لماذا لا يتم ربط المؤتمرات الإقليمية بهذه الطريقة الجديدة وهو ما يزيد من فعالية هذه المؤتمرات، وهو ما أيده الأديب محمد اللبودي.
أشار جمال أبو سمرة عضو الأمانة إلى اهتزاز الثقة بين الأدباء وموظفي الهيئة، وضعف إعداد الموظف المسئول عن الشئون الثقافية بالفروع والأقاليم، وعدم وضوح اللائحة المنظمة للعلاقة بين الأديب والموظف وطالب بتدريب مسئولي الشئون الثقافية، وإلغاء أكذوبة التكريمات الرمضانية للجميع التي تسيء للهيئة وللأديب.
طالبت الشاعرة عزة رشاد بزيادة عدد المدعوين للمؤتمر مما يزيده ثراء ويزيد من أهميته وأهمية فعالياته كما سيزيد الاستفادة من هذه الفعاليات.
أيد الشاعر إبراهيم عوض الفكرة وتسائل حول إمكانية تنفيذها لضعف الإمكانات، وطالب بطباعة التصور كاملا وتوزيعه على أعضاء الأمانة لدراسته، كما اعترض على تخفيض عدد مطبوعات النشر الإقليمي إلى 500 نسخة وطالب بتوحيد موعد انتخابات أندية الأدب وأندية الأدب المركزية.
ورد عامر أنه ضد تخفيض النسخ وأنه يسعى لتنشيط التسويق بالهيئة، وأنه يرى أن النشر الإقليمي يجب أن يتم تحكيمه مركزيا لاختيار بعض الأعمال وطباعتها مركزيا لتصدير الأقلام الفذة للقاريء في كل المجتمع المصري، وهو ما أيده الشاعر سالم الشبانة مطالبا بمساواة النشر الإقليمي بالنشر المركزي كأعداد وآليات توزيع.
وطالب الكاتب حمادة هزاع أن يقام المؤتمر في مكان واحد ويتم التفاعل معه بالفديو كونفرانس من أماكن مختلفة.
أشار عضو الأمانة عن الأقصر إلى ضعف الاحتفالات الثقافية بالأقصر كعاصمة للثقافة العربية، وطالب بإقامة المؤتمر في الأقصر، حتى أن مؤتمر الشباب لم يعبر على الإطلاق عن الأقصر، وأكد على أن الجميع يشعر بوجود أزمة في النشر بالهيئة.
طرح الشاعر عبد الحافظ بخيت تساؤلا حول المستهدف من المؤتمر هل هو للجمهور والأدباء؟ أم لفئة واحدة منهم؟ لهذا يجب أن يتم النظر بعين الاعتبار للحلول التي توجه المؤتمر نحو جمهور حقيقي.
وهو ما رفضه الأديب عبيد عباس عضو الأمانة عن البحر الأحمر، موضحاً أن الأصل في المؤتمر للمتخصصين ووجود الجمهور في بعض فعالياته هو إضافة لأهداف المؤتمر الأصلية، ورفض مبدأ مناقشة الفكرة مرة أخرى حيث تم طرحها العام الماضي وتم رفضها، كما طالب بوقف الإجازة العشوائية للأعمال في النشر الإقليمي الذي أصبح يقدم أعمالا لا ترقى للنشر وطالب بتحويله لنشر مركزي يقدم أدب حقيقي وتوزيع حقيقي، كما طالب إبراهيم عطية بوضع رؤية جديدة لأندية الأدب لتفعيل دورها.
وأكد عامر أن المؤتمر لو كان للأدباء فقط سيتحول إلى مشروع ورش ثقافية، وليس مؤتمرا يناقش قضية للوطن ككل ومن هذا بدأت فكرته، ووعد بإعادة النظر في التكريمات الرمضانية، كما وعد بوضع تصور للنشر الإقليمي ومجلات الفروع الثقافية.
استكملت الأمانة بعدها جدول أعمالها بمتابعة ما توصلت إليه لجنة تعديل اللوائح، وانتخاب المكرمين عن هذه الدورة، واختيار الشخصيات العامة من المحافظات.




موضوعات ذات صلة