أنثي علي طريق الجمر

2018-01-11 22:33:55


بقلم الشاعرة..
علا منير (ايلاف سلام)

هل تري يا صديق ..

هنا ب أرضي التي تثور علي ظلم الرجال يشب الحريق ..

هنا بطرف ثوب التمرد نارا ..وأنا بها لا أضيق ..

متي ستفهم أنى ..

سأعبر ب ناري بنفس الطريق ..

لن أجري ..ولن أهرول .. لن أصرخ ..لن أولول ..

كفاني عويل .. مضيت عمرا وأنا ل قهرك ..أزيل ..

ف تاريخ ذبحك للنساء يا شهريار ..تاريخ طويل ..

فلتنادي سيافك أو لا تنادي ..ما عاد سيفك يزلزل فؤادي ...

ما عدت أخافك .. ما عادت قشتك في بحر الحب
..بحلو الكلام الزائف ...تنقذ غريق ...

إمسح دموع التماسيح و..فأنا أنثي لا تجهل قراءتها في عينيك ..

ولا يجذنبي في يوم شوقي إليك ..

لا تجذبني من قلبي بحلو الكلام ..وعذب الهيام ..

واشعار أصبحت ماض سحيق ..

قد قرأت كتب فنونك كلها في صيد النساء ..

ثم سكبت عليها عقلي ..واشعلت الحريق ..

رتق شباكك قد تقطعت ..وما عادت في الصيد تنفعك ..

وأخبر بلادك التي لا تعطي الجنسية إلا للذكور ..

أن الأوطان ملك لمن يعشق الحرية ..ملك للطيور .

.وان الثورة حق ..للمقهور ..وللمكسور .. نعم سأثور ..

حتي وإن كانت النار تحف جوانب الطريق .

.سأعبر ب ناري هذا الطريق ..

سأفجر من ظلامك ..ن

ور فجر بكبرياء أنثي يليق ..

فهل يا صديق ترافقني بهذا الطريق ونطفئ سويا هذا الحريق ..

أم أني سأعبر ب ناري لوحدي هذا الطريق