مازالت ثورة الغضب بمدينة ميت غمر مستمرة للتطاول على الشيخ الشعراوى

2018-05-06 23:33:32


تحقيق / طارق خليل
مازالت صدمه محبين ومريدين وجموع المواطنين بمدينة ميت غمر من الهجوم والتطاول الغير مبرر ضد العالم الجليل وأمام المفسرين الشيخ الشعراوى ووصف العالم الجليل بالدجال من أستاذ جامعه دمنهور أحمد محمود رشوان صاحب الكتاب الجامعى «دراسات في تاريخ العرب المعاصر» الذي يدرس لطلاب الفرقة الثالثة لكلية التربية بالجامعة والذى جاء فيه عباره ظهور اكبر دجالين فى تاريخ مصر الحديث وهما الشيخ محمد متولى الشعراوى والداعيه عمرو خالد ورفضت جماهير ميت غمر ومحبيه بالدقهليه أن يستنكر رئيس جامعة دمنهور والنواب والعمداء وكل العاملين بالجامعة الإساءة التي صدرت من دكتور بكلية التربية واحالته للتحقيق وقد تقدم المحامى هانى عباده ببلاغ ضد احمد رشوان مؤلف الكتاب للتطاول والأساءه بالسب والقذف ضد الشيخ الشعراوى وكان المحامى سمير صبرى تقدم ببلاغ للنائب العام ضد أستاذ جامعه دمنهور لأصداره كتاب ووصف أمام المفسرين بالدجال والسؤال الحائر لجماهير الدقهليه من هذا الشخص الذى أراد لنفسه شو أعلامى فيصدر كتاب جامعى ويتطاول على شخصية دينيه قدمت للعالم الأسلامى موسوعه علميه وتفسيرا للقران الكريم وشغل منصب وزير الأوقاف ومازال علمه وأحاديثه تملآ جنبات العالم ونهر الخير وأعمال الخير للمساكين والفقراء مازالت جاريه فكيف يسمح الأزهر الشريف ولجنة الشئون الدينيه بمجلس النواب أن تكون الشخصيات العامه عرضه للأهانه والسب والقذف من بعض السفهاء الذين يقدموا بعض سمومهم فى الكتاب الجامعى الذى يقدم للطلبه والطالبات دون مراجعه حقيقيه عن ما يتم تعليمه أم أن الكتاب الجامعى مباح للتطاول والأسفاف على الرموز الدينيه دون مسائله قانونيه هذا السؤال نتوجه به الى وزير التعليم العالى ووزير الأوقاف حتى لا يكون محراب العلم وسيلة لاصحاب القلوب المرضيه للنيل من الرموز الذى أفنت حياتها لرسالة الدين




موضوعات ذات صلة