حكايات من داخل محكمه الاسره .

2018-07-20 12:10:29


 

كتب/ رفعت خلف

عندما تنوي الذهاب لزياره احد الأماكن التي يذهب زوارها الي هناك للبحث عن حل ينهي علي احذانهم ومشكلاتهم الاجتماعيه بالرغم أن من الممكن أن تلهث وراء هذه الحلول مجبرا لإنهاء معانتك مهما كلفتك تلك الزياره.

من داخل محمكه الاسره بالزنانيري حكايات وروايات تستمع اليها بصمت رهيب منذ بدايه الروايه حتي نهايتها متعطشا لمعرفه الي اين تنتهي هذه القصص المأساوية في نهايه رواياتها.

البدايه وجدها تجلس في احدي جوانب المحكمه ملهوفه ومنتظره أن يأتي الحاجب بصوته العالي يناديها حتي تقف امام القاضي تحكي له عن مأساتها وتنفض  من حملها الثقيل وتروي تفاصيل زيارتها  داخل محكمه الاسره بالزنانيري 

واتجهت اليها محاولا أن اخرج من صمتها كلمات تخفف بها عن همومها واحزانها وتروي لي عن سبب الزياره.

في البدايه كانت شارده تجمع افكارها وترتبها حتي تتمكن من الوقوف أمام القاضي لتعبر عما بداخلها دون  تردد أو اهتزاز .

وقمت بسؤالها عن سبب هذه الزياره فنظرت اليه في دهشه والتزمت الصمت والتفكير سرعان مانتهت هذه الحاله.

وبدأت تروي عن سبب زيارتها قائله أنا اسمى هيام ّ. م  عمري 30 عاما بدأت حكايتي عندما كنت شابه احلم مثل باقي البنات أن يأتي فارس الأحلام ويحقق لي السعاده والأمان ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن تقدم لي احد الاشخاص عن طريق صديقه للاسره وكانت لاتربطني به اي علاقه ووافقت دون تفكير لعلا فيه الخير ولم تطول فتره خطوبتنا وتم الزواج سريعا وفي بدايه حياتي اكتشفت أن هذا الشخص من اصحاب السهر والمزاج ولكن كنت قد رزقني الله بولدين فتحملت حتي يأتي يوما يراعي الله في أنا واولاده ولكن كان الموضوع يزيد تعقيدا يوما بعد يوم حتي اصبح بيتي يأوي أصدقاءه من عينه شكلته سهر يوميا ادمان للمخدرات حتي فقد عمله وجلس في البيت يبداء يومه بالاهانه والضرب يوميا حتي اصبحت حياتنا صفحات سيئه امام الجيران وتركني اعاني وحدي في تربيت الاولاد بل اخذ ذهبي كله للصرف علي المزاج  بجانب بيعه للاجهزه التي استخدمها بالبيت حتي يكفي ملذاته وابتديت افكر في التخلص من حياتي ولكن ماذنب هذه الاطفال أنا اتحمل الكثير من اجلهم ووصلت الي هنا املا في الحصول علي الطلاق والنفقه لاولادي والتخلص من هذا الكابوس الذي دمر حياتي حتي استعيد نفسي لإستكمال تربيت اطفالي لعلي اتمكن من الحفاظ عليهم .




موضوعات ذات صلة