مدرسة عمر بن الخطاب بمدينة ميت غمر تستغيث من أهدار ملايين الجنيهات

2018-08-05 00:29:44


 
تحقيق /  طارق خليل 
من المسئول عن أهدار عشرات الملايين من الجنيهات سؤال نتوجه به الى الدكتور أحمد الشعراوى محافظ الدقهليه  بعد الأهمال المتعمد لمدرسة عمر بن الخطاب الأبتدائيه  بمدينه ميت غمر والمقامه سابقا على مساحة 1022 متر مربع فى أرقى مواقع مدينة ميت غمر بشارع البحر أمام النادى الرياضى والذى يصل متر الأرض فى الوقت الحالى الى 100 الف جنيه للمتر الواحد وقد تم أنشاءها   فى عام 1932 وكانت تسمى مدرسة المركز وتم أغلاقها عام 2000 والحاقها بمدرسة الصديق الأبتدائيه وبدلا من العمل على أحلال وتجديد مبنى المدرسة تم أهماله بتعمد وأهمال حتى عام 2011 وحاول بعض الاهالى أستغلال الأنفلات الأمنى والفوضى الخلاقه للأستيلاء على قطعه الأرض التى تتعدى سعرها أكثر من 100 مليون جنيه والمجاورة لقسم شرطة ميت غمر رغم خرائط عام 1930 نؤكد أن قطعه الارض كانت مقام عليها مدرسة عبر تلك السنوات حتى عام 2000 ولم يظهر لها ورثه أو نزاع قضائى عبر تلك السنوات وهى أملاك دولة بناء على خرائط مجلس المدينة الذى تؤكد أنها مدرسة منذ انشاؤها ومنذ عام 2011 اصبحت مدرسة عمر بن الخطاب أطلال وحطام وخراب وتم أستغلاله من شرطة ميت غمر كمخزن للسيارات والتكاتك المقبوض عليها وتحت تحفظ النيابه  العامه رغم حاجة المدينة الماسة الى مدرسة للتعليم الأساسى لاستيعاب الزيادة الرهيبة فى الطلبه والطالبات وندرة الأراضى فى المدينة لأقامة مدرسة عليها فهل يستقيظ القائمون على محافظة الدقهليه وأعادة مدرسة عمر بن الخطاب للحياه بعد وفاتها منذ عام 2000 تحت سمع وبصر المسئولين ورحمه للطلبه والطالبات من الكثافات بمدارس مدينة ميت غمر ؟




موضوعات ذات صلة