ومازالت صرخات مستشفى ميت غمر العام المغلق مستمرة من الأهمال الجسيم

2018-09-02 23:46:40


تحقيق : طارق خليل


فضيحه بما تحمل الكلمه أن تعجز كافة الجهات المعنيه والمسئولين بمحافظة الدقهليه ونواب الشعب أيجاد حلول لمستشفى ميت غمر العام المغلق منذ أكثر من 20 عام دون أيجاد حلول رغم تعليمات رئيس الوزراء السابق المهندس أبراهيم محلب بتوفير حلول عاجلة لأعادة المستشفى الى الحياة بعد موتها سنوات والجميع يشاهد مسلسل أنهيار مسلسل المستشفى العام الذى يخدم كبرى مدن الجمهورية مساحة وتعداد سكان وحتى أصبحت حطام وخراب ومأوى للبلطجيه واللصوص


فمنذ قرارمحافظ الدقهليه رقم 462 لعام 1996 بغلق المستشفى ونقلها للمستشفى المركزى بدقادوس لخلاف بين وزارة الصحة وشركة الجيزة للمقاولات وعليه تم نقل المرضى والمعدات الطبية إلى مستشفى دقادوس المركزى و الطامة الكبرى أصبحت مستشفى ميت غمر العام بعد إخلاءها أشبه بالخرابة و تسكنه الأشباح واللصوص والمدمنين ومأوى للهاربين من الشرطة وتجار المخدرات ويمارس فيها مختلف أنواع الجرائم والفحشاء بعد أن تم سرقة كل ما يمكن سرقته من بوابات حديدية وأبواب خشبية وأسلاك كهرباء ولم يتبقى الا الخراب والاطلال فهل نجد نائب فى مجلس النواب من نواب دائرة ميت غمر 4 نواب لآول مره فى تاريخ البرلمان للمدينة والمركز أن يعيد الحياه الى مستشفى ميت غمر العام بعد موتها بقرار عشوائى لمده 20 عام وعجزت المستشفى المركزى بدقادوس أحتواء الحالات المرضيه والطوارئ والذى يتم نقلهم الى مستشفيات الجامعات بالمنصورة والزقازيق ويعودوا من الطريق موتى لبعد المسافة بين مدينة ميت غمر والمنصورة حيث تبلغ المسافة حوالى 45 كيلو متر وختاما بعد أن قدمنا موضوعات أعلاميه فى العديد من القنوات الفضائيه لفضيحة مستشفى ميت غمر العام وعجزنا أيجاد حلول وعلاج فهل تكون مستشفى ميت غمر المهمل على أولويات محافظ الدقهليه الجديد الدكتور كمال جاد شاروبيم الذى صرح فى أول لقاء أعلامى "مكتبى مفتوح للجميع والمواطن الغمراوى يأمل أن تكون مدينة ميت غمر و قسم للطوارئ واعادة مستشفى ميت غمر لها نصيب من الاهتمام فى جدول محافظ الدقهليه الجديد




موضوعات ذات صلة