علامة أستفهام علي حكم سفاح نيوزيلندا

2019-04-14 17:19:53


 متابعه / عواطف ابو عميره

في حكم غريب أثار صدمة الكثيرين من المسلمين وغيرهم في العالم أجمع بعدما ارتكب مذبحة في مسجدين ضد مسلمين عزل من السلاح وقتل أكثر من 50 شخص وأصاب العشرات . فقد قررت هيئة محكمة كرايستشيرش إحالة سفاح نيوزيلندا إلى مستشفى الأمراض العقلية للكشف عن موقفه بعد الفحص نفسيا وعقليا وتحديد مدى أهليته العقليّة

وكانت كرايستشيرش تولت التحقيق في الواقعة واستجواب الإرهابي مرتكب المذبحة منذ عدة أيام وعقدت عدة جلسات للاستماع فيها للمتهم والناجين . ويخضع المتهم برنتون تارانت الأسترالي الجنسية البالغ 29 عاما للمحاكمة بتهمة القتل العمد لـ 50 شخصًا ومحاولة قتل 39 آخرين في هجوم مسلح قام بتصويره بالفيديو. وقال القاضي النيوزيلندي كاميرون ماندر خلال جلسة الاستماع اليوم لمحاكمة تارانت في كرايستتشيرش، إنّ المتّهم الأسترالي العنصري سيخضع لتقييم يُجريه خبيران في الصحة العقلية، لتحديد ما إذا كان «أهلًا للخضوع للمحاكمة أو مجنونًا»

وكان تارنت طرد محاميًا عيّنته المحكمة بعد أوّل مثول له في 16 مارس، ما أثار مخاوف من احتمال رغبته في الدّفاع عن نفسه وسعيه لاستغلال المحاكمة منبرًا للدعاية. وقال عدد من أقارب ضحايا هجوم المسجدين الإرهابي في نيوزيلندا، إنهم يريدون أن ينال السفاح الأسترالي، برينتون تارنت، عقابا، بعدما أدى الاعتداء الذي قام به إلى مقتل خمسين شخصا في مارس الماضي

وبحسب ما نقلت رويترز فإن المحكمة التي مثل فيها السفاح اليميني المتطرف، شهدت حضور قرابة 20 شخصا من الناجين وعائلات الضحايا. وأضافت المحكمة 49 تهمة قتل إلى السفاح الأسترالي الذي وجهت إليه تهمة قتل واحدة خلال الجلسة الأولى لمحاكمته في 16 مارس الماضي، أي بعد يوم واحد فقط من الهجوم الذي أثار استنكارا عالميا كبيرا

وقال عمر نبي، وهو ابن الضحية حجي داوود نبي الذي قُتل في الهجوم، إنه يريد أن يرى السفاح الأسترالي وهو يعاقب، أما توفازال علم، الذي كان في مسجد لينوود، ونجا من الكارثة، فقال إنه حضر إلى المحكمة حتى يرى كيف كان شعور المجرم وهو يقتل خمسين شخصا. وحضر تارنت إلى المحكمة بقميص سجن رمادي وهو مقيد اليدين، واستغرقت الجلسة نحو 20 دقيقة، ثم أصدر القاضي قرارا باستئناف المحاكمة في الرابع عشر من يونيو االمقبل. وطلب القاضي إخضاع تارنت لتقييم طبي بغرض تحديد ما إذا كانت قواه العقلية تسمح له بأن يحضر جلسة المحاكمة، ولم تعرض المحكمة على المتهم تقديم طلب التعاون الذي يتيح التخفيف مقابل مساعدة القضاء بمعلومات.




موضوعات ذات صلة