نصيحه تستحق الاجلال لرامز جلال

2019-05-15 04:50:16


بقلم / حارس بخيت
الفنان الكوميدي المحبوب رامز جلال ، هو واحد من اهم فنانين كوميديا الشباب في مصر، له اسلوب خاص مميز جدا في الأداء، ولد الفنان رامز جلال،في 20 ابريل 1973، وهو ابن المخرج احمد جلال توفيق ، واخيه الفنان العبقري ياسر جلال الذي ماذلت اقول واكرر انه لو اشتغل علي نفسه سيصبح واحدا من اهم فنانين مصر والوطن العربي العباقره اللذين لا يتكررون، ،اي انه سيصبح الفتي الاول في السنما المصريه بل في العالم العربي. 
بدأ الفنان رامز جلال ،مشواره الفني في عام 1993، وذلك قبل تخرجه، من المعهد العالي للفنون المسرحيه في عام 1995، وماذال النيل يجري متمنيا له دوام العطاء والبقاء ، والتقدم والنجاح ومزيد من الاعمال القويه الراسخه، التي تضيف لرصيده الفني إضافة فوق الإضافه.
ومن اشهر افلام واعمال الفنان رامز جلال الفنيه،رغدة متوحشه، وكنغو حبنا ،مراتي وزوجتي ، وغش الزوجيه، وشبه منحرف ، واحلام الفتي الطائش . 
كما نذكر بعض اعماله التلفزيونية، الرجل الاخر ، البر الغربي ، والسريا، والعصيان ، ورد قلبي، وحياة الجوهري وهذا علي سبيل المثال لا الحصر ، كما قدم الفنان رامز جلال مسرحيتان الاولي (فيما يبدو سرقوا عبدو) في 1995 ، والثانيه (جوز ولوز) في 1999، كما قدم اكثر من سهره تلفزيونيه، وايضا استضيف في عده برامج. 
ومن اهم اعماله برنامجه الناجح، الذي يحمل اسمه ويزاع في رمضان، من كل عام والذي اصبح علامه ، من علامات الشاشه الرمضانيه، تحت مسميات عديده ، منها رامز قلب الاسد، عنخ امون ،ورامز يلعب بالنار ،ورامز تحت الصفر، واخيرا وليس آخرا رامز في الشلال، 
وبالزعم ان هذا البرنامج نجح نجاح منقطع النظير وليس له مثيل إلا انه يؤثر سلبا علي كوميديا رامز جلال، وليس معني ذلك انه ليس كوميديا، بل انه كوميديا من الدرجه الاولي، ولكن ما يؤخذ علي هذا البرنامج ، هو بعض التعليقات التي يطلقها الفنان رامز جلال علي ضيوفه ، وإن كانت افيهات كوميدية تثير ضحك المشاهدين ،وايضا رد الفعل العنيف بالفاظ خارجه من بعض الضيوف ، ولا يشغلنا إن كان الضيف قد سبق له ،أن يعرف ما يحدث له بالحلقه ام لا ، ولا يعنينا كم يتقاضي رامز جلال او الضيف في الحلقه ، اما الذي نعتني به ما يقدم وكيف يقدم ،فنجد انه بكل المعايير اكثر من رائع كمادة كوميديه ، اما الضيف الذي لم يكن عنده علم مسبق بما يحدث له، فما أثر ذلك عليه نفسيا وادبيا وصحيا، وما اخشاه ان تحدث الكارثه ، وان يكون من بين الضيوف شخص ،لا يتحمل الاضطرابات النفسيه والعصبيه،او يحدث له هبوط مفاجئ في الدوره الدمويه او في القلب لا قدر الله وهذا ما لا نتمناه . 
ولكن ما احب ان اقوله ،بالرغم من نجاح هذا البرنامج، إلا انه جعل الفنان رامز جلال ينشغل انشغال شبه تام ، بالتحضير لهذا البرنامج ، اي انه يأخذ منه اغلب الوقت من السنه ، وهذا ما اخشاه ، ان تتراجع اعماله الفنيه وتتضائل ، بسبب هذا البرنامج ، وعليه ان يوفق بين الاستمرار في هذا البرنامج ، واعماله الاخري حتي يترك خلفه رصيد من اعمالا تخلده ، بعد عمرا طويل باذن الله ، عند جمهوره الذي يحبه ،سواء كانت افلام او مسرحيات ، حتي لا يؤثر سلبا علي عدد اعماله .

وعلي سبيل المثال ما حدث ،مع الاستاذ الفنان العبقري الزعيم عادل امام ، وهو اسطوه من اساطير الكومديا في وطننا العربي و عند شعوبنا العربيه ،حيث نجحت مسرحيات الزعيم نجاح ليس كمثله نجاح ،اذ كانت المسرحيه الواحدة يستمر موسم عرضها ،اكثر من سبعه سنوات فما ازيد ، وهذا النجاح الذي لا يوصف بكلمات ، أضر الزعيم عادل امام بشكل غير مباشر ،حتي لو ربح مبالغ كبيرة ،لانه كان يعرض مسرحياته في اغلب بلادنا العربيه ،اذ لم يتعدي ولم يزد عدد مسرحيات الزعيم عادل إمام عن سبع مسرحيات ، مما أدي ذلك الي قله انتاجه المسرحي ، و هذا اضر بالثقافه الجماهيريه ، والجمهور العربي ، الذي كان ينتظر من فنانه الكوميدي الاول في الوطن العربي، اكثر من مئه عمل مسرحي علي الاقل ، وما يغفر للزعيم هو نجاحه في اعماله المسرحيه ،بالاضافه انه مثل وعمل اعمالا سينمائية كوميدية هذا عددها ، عوضت الجمهور العربي عن قله عدد المسرحيات ، بالإضافه الي حب الجمهور لفنانه المحبوب الكوميدي الاول، الزعيم عادل إمام فغفر له هذا، بينما كنا نود ونطمع ونتمني زيادتها بدرجه كبيره لان مسرحيات الزعيم ماذالت وسوف تستمر هي الاولي في الاعمال الكوميديه برغم من مرور زمن عليها،مع اعمال الراحل الاستاذ فؤاد المهندس،والاستاذ عبد المنعم مدبولي بالاضافه للاستاذ محمد صبحي الفنان العبقري ابقاه الله وابقاكم لنا دوما.

وما اتمناه للفنان رامز جلال هو زيادة الاعمال الكوميديه ، من افلام ومسرحيات في زمن فقدنا فيه الضحكه الصافيه من القلب ، وعانت فيه كل الشعوب العربيه، من عدم الصحه النفسيه بسبب الضغوط اليوميه، سواء إن كانت نفسيه او عصبيه او ماديه اقتصاديه، ملقاه علي عاتق شعوبنا ،وخاصه بعد قيام ما يسمونه بثورات الربيع العربي،وما جلبته علي المنطقه ،من تطورات سلبيه، منها خوف بعض شركات الانتاج الفني بانتاج اعمال فنيه خوفا من الفشل، إلي انها ساهمت في تشكيل وتغيير فكر الانسان العربي،بشكل مختلف للافضل،اذ وضع علي بدايه فهم الطريق الحقيقي للانتاج الاقتصادي، حيث يثبت كفاءته وقدراته العقليه الأقتصاديه ، ووضعته في تحدي مع العالم ،لكي يثبت نفسه كقوة مؤثره فيه. 

وهذا ما جعلنا نحتاج لكومديا رامز جلال وليس وحده المقصر من هذا الجيل بل تراجعت اعمال اغلب الفنانين الكوميديين كالفنان محمد سعد والفنان محمد هنيدي والفنان احمد حلمي والفنان هاني رمزي وغيرهم من مبدعون الكوميديا .
وعندما نتذكر الكومديا لا ننسي ا' عادل خيري وايضا ملك الكوميديا شار شبلن العرب اسماعيل ياسين وا' محمد عوض،وا'محمد نجم ،وثلاثي اضواء المسرح ا' سمير غانم وا'جورج سيدهم وفاكهة الكوميديا الضيف احمد ، علاء ولي الدين . اطلب من الله الرحمه لمن ودعونا علي قدر ما اسعدونا، جعلكم الله جميعا نبراسا وعلما لنا به نقتدي ونهتدي لفن جميل




موضوعات ذات صلة