الأسبرين والسكري من النوع الثاني

2019-05-29 16:53:20


 

كتب/ خالد عاشور

كان رائجًا لدى كبار السن أخذ جرعة مخفضة يوميه من الأسبرين للوقاية من الجلطات ، بينما الأبحاث العلمية الآن أثبتت مالم يكم هناك ضرورة لذلك مثل خطر التعرض الأكيد للسكتات القلبية أو زيادة الكوليسترول .... وإلا يعتبر تناول الأسبرين مضيعة للمال حسب ما أعلنت الكلية الامريكية لأمراض القلب

_ الجديد عن الأسبرين :

وجدت ثلاث دراسات حديثة أن تناول الأسبرين بجرعة يومية منخفضة في أحسن الحالات يعتبر مضيعة للمال لدى البالغين الأصحاء ، أما في أسوأ حالاته، فقد يزيد من خطر النزيف الداخلي، والموت المبكر ، و يجب أن يعمل المرضى عن كثب مع أطبائهم لتحديد خطر النزيف ذلك لأن هذا الخطر قد يرتفع مع تقدم العمر أو الإصابة بأمراض الكلى وأمراض القلب والسكري،وارتفاع ضغط الدم ، ويُعد تاريخ الإصابة بالنزيف  وتقرح المعدة  وأمراض الجهاز الهضمي  أو فقر الدم أحد عوامل الخطر أيضاً ،  ويمكن لبعض الأدوية  مثل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية ومضادات التخثر الفموية المباشرة، وغيرها أن تزيد أيضاً من فرصة حدوث نزيف . 

وتؤكد الإرشادات بأنه يجب استخدام الأدوية الخافضة للكوليسترول إلى جانب التغييرات في نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صحي للقلب، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وفقدان الوزن، وتجنب التدخين لمنع الإصابة بأمراض القلب لدى أي شخص لديه مستويات مرتفعة من الكولسترول "الضار" LDL، أي البروتين الدهني منخفض الكثافة والذي يسد الشرايين، ويؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

_ توصيات جديدة للسكري من النوع الثاني :
ويُعتبر السكري من النوع الثاني أحد عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية، وتوصي الإرشادات للعام الحالي باتباع حمية غذائية  وممارسة التمارين الرياضية  وضبط الوزن للحد منه ،  ويجب ممارسة التمارين المعتدلة الكثافة، مثل المشي السريع والسباحة بما لا يقل عن 150 دقيقة، في الأسبوع، بالإضافة إلى ممارسة 75 دقيقة أخرى من التمارين عالية الكثافة، مثل الجري.

وتضيف الإرشادات بأن الأدوية يجب أن تشمل الميتفورمين ، وفي حال كان هناك حاجة إلى أدوية إضافية، فتتوفر فئتان جديدتان من الأدوية الواعدة في الحد من أحداث القلب،  والأوعية الدموية، لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني: مثبطات SGLT-2، والتي تعمل على زيادة الجلوكوز وإزالة الصوديوم عبر الكلى، ومنبهات GLP-1R، والتي تزيد من إنتاج الأنسولين والجلوكوز في الكبد ، وأظهرت الأبحاث الجديدة التي أجريت على هاتين الفئتين من أدوية السكري، أيضاً قدرتهما على تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وحالات الوفاة المرتبطة بها ، مع كل الأمنيات بالشفاء العاجل.




موضوعات ذات صلة