"دموع الأم تروي معاناتها مع إبنها".. ومحاولته طردها من البيت

2019-06-10 17:54:42


حوار _ فوزية عصام 

كثير منا يسمع عن العنف ضد المرآة والأطفال بإختلاف الأعذار إلا أن أدهشني هذا المفهوم ألا وهو " العنف ضد الأم" عند سماعه تخيلت أنة ضرب من الخيال ولا يمكن أن يكون حقيقة واقعية تعاني منها بعض الأمهات بسبب تعنيف أولادهم، ولكن عندما نلقي نظرة علي ما واجهتة الأم من الآلام والتعب وسهر الليالي والإعتناء بكل ما يساعد لوصول أولادها في صحة جديد وأفراد ذات قيمة بالمجتمع، لذا نري الكثير والكثير حول هذه التضحيات من قبل الأم التي لا تحتاج أدني شئ سوي أن ترأهم بأفضل حال مهما كلفها هذا من معناه. 
حيث لا يعرف التاريخ ديناً ولا نظاماً كرم المرأة باعتبارها أماً وأعلى من مكانتها مثلما جاء به دين محمد "صلى الله عليه وسلم" الذي رفع من مكانة الأم في الإسلام وجعل برها من أصول الفضائل، كما جعل حقها أعظم من حق الأب لما تحملته من مشاق الحمل والولادة والإرضاع والتربية، وهذا ما يقرره القرآن ويكرره في أكثر من سورةٍ ليثبته في أذهان الأبناء ونفوسهم، ونجد أن  من أعظم الأدلة على مكانة الأم في الإسلام الحديث النبوي الشريف الذي يروي قصة رجل جاء إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) يسأله: من أحق الناس بصحابتي يا رسول الله؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أبوك».
ولكن بعد هذا المعاناه وتكريم مكانة الأم في الإسلام تلقي العنف من أولادها الذين هم ذروة ثمارها في الحياة، لذلك قامت " جريدة المساء العربي" بالتحدث مع الأم المتضررة من هذا التعنيف الغير مقبول علي الإطلاق. 

روت الأم الكليلة " ر. أ " 80 سنة من محافظة البحيرة مركز شبراخيت التي تدمع لها الأعين بمجرد رؤيتها حزينة مما تتعرض له من أبنها الذي يقسوا عليها، وتبدأ حديثها بأن لديها ثلاثة أبناء وإبنة توفي منهم أبن وأبنة وباقي إثنين وحاليا عايشة عند واحد منهم و لدية أربع أبناء كبار و أرضي معاه وبيأخذ إيجارها ويديني جزء صغير منه برغم إن مش بيجبلي حاجه وبيروج يجيب الفاكهة وكل حاجة حلوة وما بيقوليش خدي يا أمي وبيقسي عليا دايما بسبب مراتة، متابعة وكمان مابيقولش حاجة لأولادة ومراتة لما يتخانقوا معايا مش بس كده بيتخانق معايا علي أي حاجه عشان عايز يطردني من البيت، وأنا معنديش مكان تاني لأن إبني التاني بردو مش عايزني عنده بسبب مراتة وإبني التاني متوفي ومراتة مش هتقدر تشيل حملي لأن عندها أطفال  وأنا مش عايزة أتقل عليها بس هي بتحبني وبتيجي تزورني كل شوية.

مكملة أنا مش بيدي حاجة أعملها غير إن اقعد أعيط وأدعي ربي إنه ياخدي عشان أرتاح وأروح لأولادي اللي توفوا عشان هما كان أحن عليا من الموجدين، وبناشد كل أبن وأبنة أن يراعو الله في والديهم الذي تعبوا وتحملوا بسببهم كتير في الحياة .

إختصارا " من لا يقدر الأم لا يري السلام والراحة طوال حياتة " وهذة الجملة خير دليل علي الموقف الطريف الذي يعجز الكلام عن وصفة، لذلك نرجوا من الحكومة بسن القوانين تجاة من يعانف الأم بأي شكل من الأشكال.




موضوعات ذات صلة