حقيقة ام اسطورة.. توائم تتحول لقطط بعد منتصف الليل

2019-07-09 14:25:23


كتب - علاء الدرديري

تتوالى عبر الأجيال وحتى وقتنا هذا أقاويل نسمع عنها بخروج أرواح "التوأم" على هيئة قط بعد منتصف الليل وبالأخص فى الصعيد، حيث أثارت هذه القصص جدلاً واسعاً وتطوى الكثير من علامات الاستفهام والغموض الذى يشوبه الموضوع هل هو بحقيقة أم مجرد خيال ؟

تروي احدي السيدات، انه لديها طفلان ولد وبنت، وكانت أرواحهما تتحول إلي قطط في الساعات المتأخرة من الليل، ولكن إنقطع ذلك منذ بلوغ ابنيها السنة الرابعة، وبعد ذلك لم يتحولوا، وتذكر أن السبب فى توقف هذه الظاهرة أنها أخذتهم إلى بعض الشيوخ وقامت بعمل حجاب لكى يحميهم حتى لا يصابوا بأذى والآن يعيش ابنيها بسلام، وأضافت أن ذلك سمعته منذ ما كانت صغيرة هى أيضاً من أمها وأبيها، كانوا يقولون نفس الكلام ويجب حماية الطفلين بالحجاب منذ الصغر حتى يكبروا ويتوقف تحولهم.

وأضاف، "ع.ع.د" 56 عاماً، انه كان لدي احد جيرانه توأم، وكان يتحول إلي قطط بعد منتصف الليل ويصدر أصواتاً أشبه بصوت الأطفال عند بكائها، مضيفاً، أن في إحدي المرات أكل التوأم أثناء تحوله ليلاً بعض من اللحم من منزله، وفي الصباح، وعندما قابله، قال له التوأم "لقد كنت في بيتك وأكلت اللحم".

وقالت والدة لتوأمين، أنها كانت تسعى لحماية طفليها من ذلك وتنبه على الجيران أنهم لو وجدوا أى قط بالليل لا يتم لمسه او الاعتداء عليه حتى لا يصاب توأميها بأذى، لأن مثل ما يدعون أنه بمجرد التعدى علي التوأم المتحول او حدوث مكروه له، يكون سبباً في موت الطفل فى الحال لأنه نائم، وتقول انها بالفعل رأت ذلك بعينها ومؤمنة جدا بهذه الظاهرة حتى الآن.

وأوضح، "ح.ا.م" 48 عاماً، أنه سمع عن ذلك الكثير والكثير ومنهم من يتحول إلى قط أسود وعينان بيضاء تماما، وآخر تحول إلى قط بدون ذيل، ومنهم من يتحول إلى قط يتكلم بصوت الإنسان وغيرها، ولكنه لا يصدق أى من هذه الأقوال، وأنه مستاء جدا أن هناك بعض الشيوخ وأصحاب أعمال الدجل يستغلون هذه العقول الصغيرة فى الكسب وأخذ الأموال بغير حق بهدف حماية أبناء القرية من الضرر.

وعلي الرغم من حداثة هذا العصر والتحضر، إلا أنه لا زال هناك معتقد لدي البعض ان عند ولادة التوأمين، إن لم يحيطوهم بالأحجبة والتعاويذ فإن أرواحهم تتحول إلي قطط ليلاً، ومن هنا يحذر الناس أن يؤذوا هذه الحيوانات لأنها من جنس بني آدم في صورة قطط.

وأكد عدد من الأئمة والوعاظ، أنه لا يوجد أساس من الصحة لهذا الكلام ولا يوجد إثبات لهذه الخرافات لا فى الدين ولا يعترف بها الاسلام من الأساس، فقد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : "كذب المنجمون ولو صدقوا"، وكل هذه الإعتقادات وما تجر إليه لا يوافِق عليه الدين أبداً، بل ولا تقبله العقول السليمة، وفي التاريخ توائم عاشت عيشة طبيعية كسائر الناس، بل كان لبعضهم شأن كبير في ميدان من الميادين المختلفة، والواجب علينا أن نقاوم هذه الخرافات عن طريق التوعية الصحيحة، وفي هدي الإسلام متسع لمن أراد أن يتعلم ويعلم.




موضوعات ذات صلة