حوار صحفي مع الكاتب والباحث احمد الجيلانى بقلم / عبدالمنعم خليل الحوفي

2019-08-01 14:16:17


س١/حدثنا عنك وعن بدايتك مع الكتابة؟
إسمى أحمد الجيلانى، مواليد عام 1990، الإسكندرية، خريج كلية الآثار دفعة 2012
أما عن بدايتى فى الكتابة فكانت و أنا فى الصف الثانى الثانوى
كان وقتها عمرى 17 عام فى أثناء مشكلة الرسوم الدنماركية المسيئة للرسول (ص)وقتها المسلمين إنتفضوا حول العالم و هاجوا دفاعا عن عقيدتهم و نبيهم - و هذا حقهم بكل تأكيد - و لكن كعادة العرب و المسلمين ينتفضون ثم يسكنون 
وقتها فكرت لماذا لا أستخدم الآلية الإعلامية نفسها التى يستخدمها الغرب فى مهاجمة الإسلام و المسلمين فى الرد عليهم و قلب السحر على الساحر
مستفيدا من موهبة القراءة التى منحنى الله إياها ، و بناء عليه بدءت فى إعداد دراسة صناعة الإرهاب

٢س/ماهي رسالة من خلال الكتابة من وجهة نظرك؟
رسالتى الخاصة هى المساهمة فى نشر الوعى بين أبناء أمتى و العمل جاهدا كى أجعل امة إقرأ تقرأ مرة أخرى و أساهم فى تكوين و إنشاء جيل جديد قادر على تحمل مسؤلية قضايا أمته و الدفاع عنها
الرسالة العامة تختلف من شخص للآخر فمنهم من يكتب تفريغا لمشاعره و منهم من يكتب طلبا للشهرة و منهم من يكتب حبا و عشقا فى الكتابة و منهم من يكتب رغبة منه فى توضيح شئ مبهم أو الكشف عن شئ غامض و منهم من يحمل بين ضلوعه هم و مسؤلية و رسالة يرغب فى أداؤها

٣س/ممكن نبذه عن كتاب دراسة صناعة الإرهاب؟
هو بإختصار دراسة أخوض فيها مع القارئ رحلة عبر الزمان و المكان و الدساتير للتعرف على كيفية التعامل مع الآخر و أين اصل الإرهاب و لماذا يصر الغرب على ربط كلمة الإسلام بالإرهاب و ما هى قوانين الحرب فى الإسلام و غيره الكتير و الكثير
٤س/من مثلك الأعلى؟
كابتن إبراهيم حمدتو و كل من تغلب على واقعه سعيا منه لتحقيق أحلامه و طموحاته و آماله
و كل من لغى كلمة مستحيل من معجمه
٥س/ماهي الصعوبات التي واجهتك؟
الكتابة واجهت عدم تشجيع و إحباط من كل من هو قريب منى اللهم إلا أمى و أستاذ عمر القربى
و صعوبة شديدة فى تحضير المادة العلمية إللى إستغرقت منى 12 سنة فى تحضيرها
بالنسبة للنشر بقى ده كان موال لوحده
قابلت دور نشر كانت بمجرد ما تعرف موضوع الدراسة كانت ترفض و إللى يقولى "يا إبنى هوه فى حد بيقرأ كتب دلوقتى" و إللى يقولى "هاتلى قصص حب بس أو نكت و أنا أنشرهالك علطول
ده غير دور النشر إللى كانت رافضة النشر إلا




موضوعات ذات صلة