الاسلام برىء من الارهاب ابحثو عن اسبابة وجففو منابعة

2019-09-09 23:22:01


أميرة عبدالحميد

صرح الدكتور إبراهيم سالم المغربي ، المستشار السياسى للمبدعين العرب


"يتخذ البعض الاسلام زريعة للارهاب وانه هو المسبب الرئيسى لتصدير الارهابين بالعالم 
دون البحث عن الحقيقة واسباب الارهاب ظلما وبهتانالان الحقيقة أن الإسلام برىء من الإرهاب فالقران يقول من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولكم دينكم وليا دينى  ومخاطبا نبى المسلمين وخاتم المرسلين محمدا صل الله عليه وسلم قالت أانت تكرة الناس أن يقولو امنا منوها عن حرية الدين والعقيدة وايضا النبى محمد قال القاتل بالنار ولو كان المقتول كافرا رافضا القتل والعنف  فى حين ان اسباب الارهاب تنقسم 
لعدة اسباب ويتنوع من مكان لمكان
الاسباب المؤدى للارهاب الدولى وهو الصراع مابين الشمال الغنى والجنوب الفقير وما قامت به الهجمات الاستعمارية الاخيرة من نهب ثروات واستعباد بلاد الجنوب افريقيا والشرق الاوسط والنظرة الدونية من ابناء تلك البلاد والانتقام من المستعمر الذى عاس فسادا فى البلاد وملك الثروة دون مرعاة لعدالة فى توزيع ثروات العالم فاصبح الشمال الغنى يملك 80%من ثروات العالم مقابل 20%لبقية اهل الجنوب والبلاد التى خلفها الاستعمار .
والارهاب الداخلى المحلى فى مصر تحديدا من 30سنة حكم فى عهد مبارك فساد واستبداد وعدم تنمية وتخلف عن ركب التنمية المستدامة والشاملة خصوصا ان عهدة بداء مع عهد مهاتير محمد وشتان بين اداء رئيس الوزراء الماليزى والرئيس مبارك فكانت النتيجة .
 ان الإرهاب من أكبر مسبباتة الفساد والرشوة والوسطى والمحسوبية هما اربع عناصر مسببة للتطرف والعنف الذى يريق الدماء المؤدى بالنهاية الى الإرهاب والطبقية تشمل الأربع عناصر والعنصر الخامس هو التطرف الدينى وهو ما يتشبس به الدول لم يدرسون الأسباب المؤدية آلية ولو عرفت لتم تجفيف منابع الإرهاب والثابت أن العنصر الخامس ايضا بسبب العناصر الأربعة السابقة من الطرف المقابل الذى تسبب الروشة مثلا فى اخذ فرصة عملة والمحسوبية والفساد فى اخذ فرصتة فى الالتحاق بكلية الشرطة والحربية والفساد ايضا فى اخذ ثروات البلاد وإفلاس العباد وملىء جيوب الطبقة الفاسدة ونجد أبنائهم ينفقون الآلاف ويركبون السيارات الفارهة ويقطنون القصور والمدن المنعزلة يعنى 10%تملك ما يعادل ،،90% من ثروات البلاد و 90%من عامة الشعب تملك 10%من ثروات الدولة وينظر الفقراء وأبنائهم بأن هؤلاء يملكون الجنة فى الارض ويتجهون الى من يلتقطونهم بحجة الحور العين والآخرة خيرا واولى والفتاوى المارقة من شيوخ الفتنة والطائفية والمذهبية والعنصرية فيجد لذتة فى المساجد والاستمتاع بجلسات العلم من هؤلاء وللاسف هم ضحايا هؤلاء الفسدة وشيوخ الفتنة".




موضوعات ذات صلة