مستقبل الطاقة والتعدين فى المؤتمر الثالث عشر لهندسة المناجم والتعدين بالسويس

2019-10-26 07:31:47


 

السويس: حنان ممدوح الطيب 

انطلق المؤتمر الدولى الثالث عشر لهندسة المناجم والبترول والفلزت الذى نظمته جامعة السويس تحت عنوان "مستقبل الطاقة والتعدين: التحديات والرؤي المستقبلية" وعقد هذا المؤتمر بأكاديمية النصر للبترول. 

بحضور الدكتور/ سيد الشرقاوى "رئيس جامعة السويس"، و الدكتور/ على عطا "نائب رئيس جامعة السويس لشئون التعليم والطلاب" والدكتور/دسوقى عيد "نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع" والمهندس/ حسن عبد العليم "نقيب المهندسين في السويس" والاستاذ/ محمد عليوة "رئيس المنطقة الجغرافية لشركات البترول فى السويس" وعدد من رؤساء شركات البترول 

وبدأ المؤتمر بالسلام الجمهورى ثم تلاوة القران الكريم لاحد طلاب كلية هندسة للبترول ثم عرض فيلم تسجيلى عن انجازات  جامعة السويس التى قامت بها خلال الفترة الماضية. 

عرض فيلم قصير عن ابرز التخصصات الموجودة بكلية هندسة البترول ووظيفة كل قسم والهدف منه وابرز الاجهزة الموجودة بالكلية 

قال دكتور السيد الشرقاوي رئيس الجامعة ، أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في ظل الأهمية المتزايدة للطاقة المتجددة وتمشيا مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة 2030 ، وذلك بهدف تحقيق الاستفادة القصوى من قطاع الطاقة المتجددة باعتبارها من أولويات الدولة ، حيث يعد هذا الحدث ملتقى للخبراء في مجال البترول والتعدين والطاقة وفرصة لتبادل الخبرات والمعارف في مجالات الهندسة الجيولوجية والتعدين في مجالات أنتج البترول والغاز الطبيعي ومجالات هندسة وعلوم المواد والفلزات والبيئة والحفاظ على الطاقة .

أشار رئيس الجامعة خلال كلمته،  إلى أن انعقاد المؤتمر في دورته لهذا العام في محافظة السويس له ميزة إضافية حيث الموقع الاستراتيجي على رأس خليج السويس ومنفذ قناة السويس وميناء السخنة والكثير من الاستثمارات الحيوية في مجال البترول والبتروكيماويات والمشروعات المستقبلية الهامة كمحور قناة السويس .

قال المهندس عباس النقى،أمين عام منظمة الأوابك، إن هناك حالة من التوجه نحو الاستقرار بعد الاختلاف النسبي الذي شهده سوق النفط مؤخرًا، لأنه على الرغم من الصعوبات التي تواجهها بعض المناطق العالمية الهامة، الآن أن تعتبر المنطقة العربية مصدر هام للطاقة وخاصة النفط والغاز لما لها من مكانة مرموقة في الإنتاج. 

وأضاف "النقي"، ، أنه التقديرات تشير إلى أن الدول العربية تحتوي على 48% من إجمالي احتياطي العالم، بينما الغاز الطبيعي 26% من إجمالي احتياطي العالم، مشيرا إلى أن الدول العربية تعد صاحبة الريادة عالميا في إنتاج الغاز الطبيعي. 

وأكد أن منظمة الأوابك تولي اهتماما كبير لأبرز التطورات العالمية من خلال دراسات تجريها كان آخرها دراسة "واقع وآفاق الغاز الطبيعي في الشرق المتوسط"، مشيرا إلى أن الدول الأعضاء بها مستمرة في تنفيد العديد من مشاريع التطوير، حيث تواصل مسيرتها في إضافة طاقة جديدة مدفوعة باستحداث الآلات المستخدمة.

ويشمل  المؤتمر العديد من الفعاليات ذات الأهمية في مجال البترول والتعدين والطاقة التي تتنوع ما بين محاضرات عامة وورش عمل بالإضافة إلى جولة معملية للاطلاع على أحدث وسائل البحث العلمي وتسليط الضوء على مستجدات صناعة البترول والتعدين في مصر والعالم على المستويين الاكاديمي والصناعي .




موضوعات ذات صلة