كنز الدنيا القناعه .. بقلم رانيا عبدالحافظ

2019-11-08 03:03:22


رانيا عبدالحافظ

كنز الدنيا هو القناعه فان القناعه كنز لا يفنى مهما مرت الاعوام.
  الانسان القنوع لا ينكسر في حياته لان افكاره ومطالبه بسيطه ويفرح بالقليل ولا يسعى الى الكثير.
  الحياه دائما تعطي من لا يريد منها شيء كل شيء.
  الانسان القنوع دائما يحظى بالخير والبركه في اقل ما يملك و دائما يكون معه حب الناس واحترامهم  والتصديق على كلامه وافعاله وذلك نتيجه لقناعته.
عندما نسرح بخاطرنا نسأل انفسنا عده اسئله .
هل السعاده تكمن في القناعه والرضا .
 هل كل من يحاول تغيير حاضره بمستقبل افضل يكون غير قنوع.
  ما هو مفهوم القناعه والرضا للبعض والبعض الاخر.
فان القناعه تبنى هي والرضا نتيجه وجود ارتياح نفسي للواقع الذي يحدث ونعيش فيه ونقدره .
ولكن الانسان الذي بداخله بركان و يشعر انه لا يستطيع ان يرى واقعه لا يشعر أبدا بالقناعه.
 ولكن من المهم ان يشعر ان الله يميزه  بموهبته وذكائه وقدرته على تغيير الواقع الحالي في ذلك الوقت فقط يشعور بالقناعه والرضا حتى يشعر انه وجد نفسه وسمع صوته.
 في ذلك الوقت يكون التغيير ممكن ولكن عندما يصب على نفسه غضبه يضيع الأمل ولا  يوجد نتيجه لرضا او لقناعه او راحه بال .
فان القناعه تختلف عن الجشاعه لان الميزان بينهم يختلف بشتى المفاهيم عندما يشعر الانسان بالجشع الذي يصف بأسوء انواع الامراض النفسيه التي كثرت في عالمنا حيث  نجد الجشع لا نجد الرضا أو القناعه او الأمل لأن الجشع يقتل كل شيء جميل ومفيد لإنسان فهو لا يملك الرحمه أو الموده فيكون تفكيره حاد خاص بافكاره واحلامه فقط.
 قال الله تعالى ( ان الانسان الى ربه لشكورا )صدق الله العظيم وذلك من أكبر صفاته الانانيه لذلك  لا يشكر الله  لانه لا يقنع بما يكتبه الله له ويحاول تغيير القدر بطريقه خاطئه تجعل الصعب مستحيل.
 ولكن في ذلك الوقت يملأ عالمه الظلمات واليأس وعدم الامل  لأن  القنوع هو الذي يشعر بالحب والسعاده ونقاء القلب.
 عندما يفرح أحد يشعر بالسعاده كأنه هو الذي يمتلكها.
 عندما نحب الجميع نحب وقتها انفسنا ونشعر بالقناعه والرضا لان القناعه كنز لا يفنى كله خير وحب وسعاده .
قنوع تسعد براحه البال وتنتهي خيبه الأمل ويسقط اي بركان بداخلك.
  السعاده تكمن مع الجميع وفى حب الاخرين .
حب الدنيا حتى تشعر بجمالها كن نفسك لا تكن شخص أخر