النيل للإعلام يناقش "الغزو الفكري والهوية الثقافية"

2019-11-18 22:05:37


كتبت : حنان حمدى

 

نظم مركز النيل للإعلام بالفيوم التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع كلية الآداب جامعة الفيوم ندوة بعنوان "الغزو الفكرى والهويةالثقافية "وذلك صباح اليوم الاثنين بقاعة المؤتمرات بالكلية بحضور الاستاذ الدكتور أحمد محمد عبد السلام عميد الكلية  والدكتور مصطفى ثابت رئيس تحرير جربدة الفجر والأستاذ بكلية الحاسبات والمعلومات والمستشار الإعلامي بكبرى المؤسسات الدولية والدكتورة نبيلة مرزوق رئيس قسم اللغة الانجليزية؛ والدكتور محمد دياب رئيس قسم اللغة العربية بالكلية.

 

في بداية الندوة حذّر الدكتور أحمد محمد عبد السلام عميد كلية الآداب، من خطور إنتشار الشائعات، مؤكداً أنها مرض سريع الإنتشار، ينهش خلايا المجتمع المترابط، كما أنها تلعب دوراً كبيراً في شق الصفوف وبث السموم من جهات لا نعلم مصدرها، خاصة فيما يتعلق بالأخبار، فلا يجب على المستقبِل أن يعيد إرسالها؛ لأن هناك جهات رسمية منوطة بهذا الدور.

 

وأشار "عميد الكلية" إلى تحول الصراعات فى وقتنا الحالى من أجل استنزاف الثروات بعد إنهاء الحروب بمخططات أخرى غير الاحتلال فكانت حرب المعلومات باستخدام الشائعات واستغلال غياب الوعي واستغلال العقول الفارغة لدى البعض لمحاولة محاربة الثوابت والاعتقاد والتدين القوي، في هذه الدول لصنع جماعات إرهابية انطلاقًا من الاتجاه العقائدي وتشويه الأديان التي ليس بها أي إشارة للقتل والتكفير.

 

وفى كلمتها اكدت الدكتورة نبيلة مرزوق على أن كل شعب له تراث وهوية يجب ان يتمسك بها ويحافظ عليها فى ظل التحديات خاصة امام ما تواجههه بعض المجتمعات من استخدام لبعض ادوات حروب الجيل الرابع وتستهدف عقول الشباب الذى يُعول عليه الكثيرلبناء مستقبل افضل وتابعت ان أسوء ما يهدد الأوطان هو الغزو الثقافى 

 

ومن جانبه أكد دكتور مصطفى ثابت أن تنوع وسائل الإعلام وتعددها عن طريق البث المباشر بوسائله المختلفة ساعد على انتشار الشائعات في وقتنا الحاضر، بحيث تصل الشائعة إلى من وجهت إليه في زمن قياسى،مؤكداً أن انتشار الشائعة بين أفراد المجتمع له دوافع كثيرة، وهذه الدوافع قد تكون نفسية وسياسية واجتماعية واقتصادية، وتتعرض الشائعة في أثناء التداول إلى التحريف والتبديل والتغيير والزيادة والنقص، و هذا ما يسمى بحرب الشائعات، و أثره كبير، وخطره شديد وتسمى الحرب النفسية، أو الحرب المعنوية.

 

واستعرض "ثابت" خمسة محاور أساسية للتصدي للحروب وربطها بالواقع الذي نواجهه، ودور حروب الجيل الرابع والخامس والإعلام الموجه في تغييب الشعب المصري، ونشر سموم الفكر وترويج مفردات تقسيم الدولة وأدوات الصراع المستخدمة ضد مصر.

 

وأكد مصطفى ثابت أنّ الغزو الفكري وحروب الجيل الرابع والخامس تتوغل بصورة خفية ودون استخدام أسلحة مادية كأحد الحروب غير النمطية، وتعتمد على استخدام التقدم التكنولوجي والقوة الذكية والخداع النفسي، لافتا إلى أنّ وسائل محاربة حروب الجيل الرابع والخامس يأتي على رأسها زيادة الوعي وبناء الإدراك السليم 

وقد تخلل اللقاء فقرات فنية من غناء وانشاد دينى قام به فريق كورال الكلية  

 

وفى نهاية اللقاء، دار حوار نقاشي  اداره الدكتور محمد دياب بين المنصة  والطلاب وتم الرد على استفساراتهم، وطالب "عميد الكلية" بضرورة العمل على تكثيف الندوات واللقاءات  التى تزيد الوعي الثقافي لدى الطلاب حتى لا يقعوا فريسة لمروجي الشائعات. مؤكدا على اهمية التعاون المستمر مع مركز النيل للاعلام بالفيوم مثمناً جهوده فى رفع الوعى والتثقيف للشباب 

 

وعلى هامش الندوة قام عميد الكلية بتكريم دكتور مصطفى ثابت بدرع الكلية شكر وتقدير.

الندوة من اعداد وتنفيذ فريق مركز النيل الأستاذ محمد هاشم مدير المركز ؛ الأستاذة حنان حمدى مدير البرامج




موضوعات ذات صلة