الكاتب والروائي أشرف جاويش في حوار للمساء العربي

2019-12-01 18:43:33


اجريت الحوار هناء ثروت أحمد

· حدثنا قليلا عنك وعن بدايتك مع الكتابة ؟

تخرجت من كلية اللغات والترجمة جامعة الازهر قسم ادب انجليزى سنة 2005 وعملت مدرسا بمركز اللغات بالجامعة حتى الان. كانت بدايتى مع الكتابة من فترة مبكرة وبدات ببعض قصائد الشعر واتجهت بعد كده لكتابة الرواية واول رواية منشورة لى بعنوان "الهة من طين " عام 2014 وروايتى الثانية هى رواية " الدخان الأزرق" حاليا بالمكتبات وهتكون متواجدة بمعرض الكتاب القادم ان شاء الله وهى اول عمل لى مع دار يافى للنشر والتوزيع.

· هل تفضل الكتابة باللهجة العربية الفصحى فقط أم يمكنك ذات مرة الكتابة باللهجة العامية ؟

اللغة العربية الفصحى تبرز جمال العمل حيث يتمكن الكاتب من استخدام الصور الجمالية للنص واعتقد ان العامية لا يمكنها ابدا ان تبرز جمال المشاعر ومكنونات النفس كما تفعل الفصحى ولذلك احب دائما الكتابة بالفصحى غير أن العامية قريبة الوصول الى الفهم واستيعاب فئة كبيرة من الناس لها ولذلك اود ان اؤكد على حقيقة هامة وهى ان الكاتب الجيد هو من يكتب بالفصحى ويجعلها قريبة للفهم والاستيعاب غير غريبة ولا مكروهة.

· ماهي رسالة الكتابة من وجهة نظرك ؟

رسالة الكتابة هى فى المقام الاول أن تثرى عقل القارئ وأن تلمس روحه فتسمو به الى سماء يحلق فيها باجنحته هاربا من أوكار الجهل والتخلف طالبا للعلم والمعرفة عن طريق اسلوب شيق يجذبه ويحبب اليه القراءة. والكتابة رسالتها أن تكشف للقارئ ما خفى عليه من أمور او على الأقل تكون نورا له يلتمس به الوقوف على ماهية الاشياء واسرارها هذا الى جانب ما لها من دور تربوى وتثقيفى ومن رسائلها ايضا ايقاظ الخيال فيحلق بعيدا الى عوالم أخرى تبهرنا ونتاثر بها ايجابا.

· من مثلك الاعلى ؟

لا أتأثر بالأشخاص كثيرا قدر تأثرى بالنص فكل كاتب جيد ينتج نصا جيدا أجد فيه شيئا من الصنعة الأدبية يموج بمشاعر صادقة ويحرك كل سواكن النفس فهو الى قلبى مثل يحتذى به ولا اريد أن أظلم قلما على حساب قلم اخر ولكنى متأثر بكتابات تشارلز ديكنز كما يعجبنى جدا ويروق لى كتاب "ألف ليلة وليلة"

· ما هي الصعوبات التي واجهتك ؟

لم تواجهنى صعوبات بالمعنى المفهوم سوى قلة الوقت الذى يجب ان يكرس للكتابة من ناحية ووقت أخر للقراءة والاطلاع على كل ما هو جديد فى مجال الأدب. مشكلتى الحقيقية تكمن فى الوقت. وأدعو الله أن يبارك لنا جميعا فى أوقاتنا.

· ماهو دورك ككاتب وانسان في ما يجري حولك في الحياة ؟

دورى ككاتب هو رصد ما يحدث فى المجتمع وإعادة صياغته بشكل يتناسب مع قطاع عريض من القراء واقتراح ما يمكن أن يكون مناسبا أو على الأقل ايقاظ العقول حتى تنظر بشكل ناقد لما يجرى من أمور. أما دورى كانسان هو تقديم المساعدة والعون لكل ما هو جميل ونبذ كل ما هو قبيح.

· ما هي أخلاقيات الكاتب الناجح وما الصفات المرفوضة التي يجب أن يتخلى عنها الكاتب من وجهة نظرك ؟

من اخلاقيات لكاتب الناجح ان يعلم دائما ان مشوار الكتابة طويل ليس بالهين وان عملا واحدا ناجحا ليس له أن يصنع كاتبا ناجحا وان اختلفت مقاييس النجاح فى عصرنا هذا وعليه أن يكون صبورا غير ملول أو متفاخر. ومن الصفات المرفوضة التعالى والغرور وانكار نجاح الأخرين أو التقليل من شأنهم.

· هل يمكن تصنيفك كاتب رومانسي أم أكشن أم واقعي أم خيالي أي من المجالات ؟

لا احب تصنيف الكاتب على انه كاتب رومانسى أو كاتب رعب أو أكشن أو غيره فالكاتب الجيد من وجهة نظرى هو الذى يستطيع تقديم جميع الالوان وهذا ما يميز كاتب عن اخر وهذا يمكن ان نلمسه فى رواية "الدخان الأزرق" حيث يصعب تصنيفها تحت نوع معين.

· ما شعورك عندما ترى اسمك على كتاب لك ؟

شعورى مثل شعور أى شخص بذل مجهودا كبيرا فى شيئ ما ورأى نتيجة عمله ماثلة أمامه. شعور بالسعادة والرضا. ومحفز قوى لمزيد من النجاح والابداع.

· لمن توجه اهداءك دائما ؟

لكل من ساهم فى إخراج هذا العمل بالشكل المناسب زمن هيأ لى الوقت على الكتابة وأخص باهداء العمل لزوجتى وأبنائى وكل من كان له فضل فى ذلك.

· هل يوجد أعمال تحت التنفيذ في الوقت الحالي ؟

هناك عمل أقوم بكتابته حاليا وسوف انتهى منه قريبا ان شاء الله وسيكون مفاجاة للجميع باذن الله.

· أتود أن تبوح بشيء آخر لمتابعيك ؟

أود أن أخبرهم أن مفاجأت "الدخان الأزرق" لن تنتهى وليست كما يتوقعون فهناك دائما ما هو جديد. الحكاية لم تنتهى بعد...

· ماهو السؤال الذي توقعت أن أسأله ولم تجده بين الأسئلة هذه ؟

أعتقد أن أسئلة الحوار موفقة وقد اشتملت على كثير مما كنت أود البوح به ومشاركته مع قرائى الاعزاء.

· ممكن إضافة عنوان للحوار من وجهة نظرك أنت ؟

أسرار الراوي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏




موضوعات ذات صلة