الحرب على وطنى ..الشاعر العراقي . رمزى عقراوي

2019-12-03 01:16:11


((( الحربُ على وطني!!))) قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
((2=2))
(لم تكن الحربُ على وطني) حريّةً
بل خرجتْ الى العالَم باقبحِ شنشنه!
وعصاباتٌ فاسدةٌ أبدا لاتَرحُم 
تنشرُ بين المواطنين اراءً مُتأفنه!
وبها الرؤوسُ الفارغاتُ والضمائرُ الميتةُ
لم تكُن منها بالحقائق والاخلاص مُعنونه!
حفِظتْ اراجيفَ الكلام واكاذيبهُ 
وعاشت في معمعةِ الامراض المزمنه!
جهِلتْ – عَمدا – حقوق الكادحين لانها 
للامر من – وحي –الطواغيتِ مُذعَنه!
ظَنّتْ تدوم مدى الحياة لانها …
بِظلِ (دول الجوار) مُحصنه!
لم تَلقَ من سُنن الفضائل سُنّةً 
من نهجها اما الرذائل فهي مُتقنَه !
لبَستْ من البغي والفساد حُلّةً 
ظُلما ، وظنّتْ انها – مُتدينه !!
ومُعممّيها لزموا التعنُتَ شيمةً 
كانت على غير الحياء مَوطنه !!
ايام قد وجدوا (الطائفية ) حُجةَ
في وجهِ مَن رفعَ الكفاح واعلنه !
قد كان حجةُ هؤلاء اذا رأوا 
في الوطن مَن يشكو الحياة المُحزنه 
وصفوهُ بالارهاب وَلْيَكُ مُؤمنا 
حتى ولو ادلى باعظم بيّنه !!
فكأن هذا الإسلام جاء لكي يرى
ذلّ الجموع لقِلة ٍ– مُتفرعَنه !!
واذا انتقدتَ العُملاء كُنتَ مُعرَّضا 
للسجنِ مُقترنا بأبشعِ قرصنه !
هل كان ذلك للوطن تحررا 
ام كان ذلك للمآثم مطحنه !
(و فلان) في السلطة يفعل مثل ما 
فيه (السفير) على السياسة مَّرنه!
واذا رأى حقا طلبتَ انجازه…
القى عليكَ اللوم فيه فأوّنه !!
واذا رأى كذبا – اتاه مؤيدا
واذا رأى صِدقَ المقالةِ خوّنه !
يختال بين (العشائر) ينظر شامخا 
ويذوب ذلا للدخيل ومَسكنه !
وأسفَّ بالَّلبقِ الذكي وجاء
بالنذل الغبي على الفهاهة كوَّنه !
(ورعا رصيدا للتفُرق ان شكا 
خللا اعَّد لهُ السبيلَ وموَّنه )!
وهناك ذيل الذيلِ من فئة…
سَرَتْ تحت النِفاق نفوسُها المتلوّنه !
- مُترهّلُ (الكرش) من سُحتٍ ومن 
بذخٍ تمَّدد طويلا في الحرام فبدَّنه !
قد فكَّ لِغربانِ الجِوار منافذا 
منها المواطُنُ الاصيلُ يندبُ – موَطنه!
اما المناصب فلا تُعطى لاصحابها –
فقط لمَن جعلَ الفسادَ – ديَدنه!
و الشعوبُ  بين مطاليبٍ في سِجنِها!
تسعى بكفٍ في القيود مُقرنه!!
او مَن تُبالُه لا يجيش برأسهِ
حسٌّ كأنّ هوى البلاهة كفّنه !
تجاهلوا الانسانية ومنبعها الاصيل
وقد لبِسوا لِسَلبِ الناس ثوبَ الرَّهبنه !!
*** قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي