الرسالة السبعين بعد المائة .. للكاتب محمد البيطار والكاتبه منى جمعه

2020-02-13 18:01:27


منى جمعه .. محمد البيطار ( الرسالة السبعين بعد المائة )

ها هو الليل يأتي و بين القمر والنجوم تخيلتها ..،، وكلما فتشت في أوراقي المبعثرة شاهدتها بين سطور الكلمات التي دونت بها كلمات الحب إخلاصًا لها ..،، ولكني مسكت بقلمي لأذكرها بجديد في رسالة ربما تأتيني بجديد هل سيطول شوقي إليها أم أن هذه الرسالة كل كل رسائلى السابقة تذهب دون رد وكأنها لم تصلها بعد ..!!
أما بعد ..،، أيتها الغائبة الراحلة القاسية الظالمة .. هذه هي الرسالة  " السبعين بعد المائة " ..!! ها هو الليل يأتي و ها هي صورتك في خيالي لا تفارق العيون إلا لدقائق ثم تعود ،، و كـ نجمه تختفي حول ضباب سحاب الشتاء ذكرتك في ظلم هذا الغياب ..،، بالشوق لروحك تارة ..،، وتاره لقلبك الناصع كنور تلك النجمه وأتشوق العودة لأيام مضى عليها كلمات وكلمات ممن فرقوا الحب بيني وبينك ..!!
فأذكريني بسلام ربما يحن قلبك للعودة وتأتي لأطمنك كيف في كل هذا البعاد ماذا قولت للجميع عنك ..،، وكيف ذكرتك في كتاباتي وسطرت حروف الإشتياق لعينك ..،، كيف فعل لي كلام من حولك ..،، كيف طال شعوري بالظلم لبُعدك و ماذا فعلت بي مرارة هذا البعاد و كيف أحببتك وأدمنتك ..،،ها هو الليل يأتي ..،، وها هي رسالتي في إنتظار ردك ..،، ربما تجيبيني بحجه أستمر بها على أدمان حبك ..،، فهل سأنتظر الرد كثيرا أم ستذكرين لي ماذا فعل بكي البعاد وطول الفراق .. هل ستجيبي بصدق أم أنكي أفتقدتيه كإدمان إفتقاد كل من حاول السعي لقربك ..!!
إنتهت الرسالة ولكن بقوة أنوار النجوم حدث ما تمنيته ليالي طوال وجاء رد الحبيبة .. أما بعد أليك أنت أيها الظالم لحروف العشق الذي مازال يمتلكني ليلا نهارا ..،، المتحامل علي في كل التدوينات .. أعترف إليك وبعد السلام أني مازلت على شوق الحنين إليك أقرأ ما ترسله لي ليلا والناس نيام ..،، أعترف أن تدويناتك يوميا تزيد في القلب حنينا لأيام منذ أفتقادها وكأن ساعتي توقفت وتوقف معها الزمان ..!! ولكن سأعترف بقوة أكثر وأوصف لك بالتفصيل ما أنا به الأن ..،، لو أن أفكاري تبتلعني بدلاً من إهدار الكثير من وقتي في كيفية إبتلاعها والتخلص منها..مثلما أعود مجدداً لأجد طريقة لأتخلص منك..ومنِّي ومن أشياء إن إستمرت أكثر سينتهي أمري علي الفور
لا أحد هنا أبداً سوي الكم الهائل من الأفكار التي لو أخبرتك عنها مجدداً أكاد أجزم أنك ستتخلص من حياتك في الوقت الحالي وفوراً...
ولكن الأمر ف غاية الصعوبة وأنت تعلم وأريدك أن تعلم أكثر أني لم أتحدث عن قط إلا إذا كان الوضع في غاية السوء...
وأنت تعلم...أنت تعلم...أنت تعلم..تعلم..تعلم.تعلم...أعلي صوتي أكثر ألن تسمعي..تعلم.تعلم..
حسناً أصبحت الآن أفضل لا عليك....فقط هذه الحالة لن تستمر طويلا..ولكن إزدادت العصبيه هذه المرة بشكل مخيف وإذداد الوجع بداخلي كما لو أني قد أُصبت بالجرح في قلبي..
فلا تبالي بي فأنا الأن أشعر بالحيرة أكثر وكأنها داء لا يجد بعد دواءه ..!!
ولكني أريد أن أتعافى ولا أجد للدواء سبيل سوى البحث عن فكرة أو شيء صغير جدا أضعه بين خلايا مخي كي توقف كل هذه الأفكار وخاصة فكرة الفقد.. وربما أعاود البحث عن دوائي في رسائلك التي تصلني ولكني في الوقت ذاته أشعر بأني من شدة الخوف سأفقد شيئاً عن قريب وربما هذا الشيء أنا....!!