متي يحل نبات "ستيفيا"  محل السكر في مصر ؟! 

2020-03-17 21:49:11


 

متابعة / مرفت شحاتة 

 

نبات ستيفيا من الاعشاب المعروفة بطعمها الحلو وقليلة السعرات الحرارية كما أن لنبات الستيفيا فوائد كثيرة لمرضى السكري، فهو يساعد على تقليل السعرات الحرارية ويحافظ على مستوى السكر في الدم، ويحتوي على فيتامينات ومضادات الأكسدة  سمح الاتحاد الأوروبي باستخدام نبات الستيفيا كبديل للسكر في صناعة المواد الغذائية. الأمر الذي أسعد عشاق تناول الحلويات. إذ يتميز نبات الستيفيا بأوراقه الحلوة. فحلاوته أكثر بـ 30 مرة من السكروز وسعراته الحرارية قليلة جدا، ولا يؤذي الأسنان. واعتبرالستيفيا بأنه "بديل السكر في القرن الـ21" بسبب منشئه الطبيعي ومنافعه الصحية. ولكن السؤال الأهم هل الستيفيا صحي حقا

استخدام أوراق نبات الستيفيا ليس جديدا، إذ اكتشفه سكان أمريكا الجنوبية منذ مئات السنين. وللستيفيا فوائد كثيرة وخاصة لمرضى السكر. فتناولها لا يؤثر على نسبة السكر في الدم، وذلك لعدم امتصاص جزيئات الستيفيا في الدم مثل الغلكوز.

وتحتوي نبتة الستيفيا أيضا على كمية كبيرة من المركبات المضادة للأكسدة، مثل الفلافونويد والتربينات، كما تعتبر غنية بالبروتين والحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم وفيتامين A وC . يحتوى الموز على المغنزيوم إلى جانب الكثير من البوتاسيوم وفيتامين سي أيضا. وهذا كله يصل بسرعة إلى الدماغ ويعمل على تحسين المزاج ويجعلك تنام بشكل أفضل.

رغم الفوائد الصحية التي عرفت بها الستيفيا كبديل للسكر لكن استخدامها لم يحظى بقبول واسع، ويرجع أيدو كيلنه الباحث الزراعي في جامعة هونهايم ذلك لأسباب مختلفة. فهولهايم يجري ومنذ أكثر من 30 عاما دراسات مختلفة على الستيفيا ويعرف الكثير عن أضرارها وفوائدها.

ووفقا للخبير كيلنه فإن ارتفاع سعر المنتجات التي تحتوي بداخلها على مادة الستيفيا هي أحد أسباب ابتعاد المستهلكين عن شراء منتجات غذائية محلاة بالستيفيا، فضلا عن أن استخدام الستيفيا في صناعة الأغذية كان مترافقا مع بدائل سكرية أخرى، وأن نسبة الستيفيا في الأطعمة الحلوة محدودة جدا.

الدراسات الحديثة التي أجرتها هيئة سلامة الأغذية الأوروبية توصلت في العام الماضي إلى نتيجة مفادها أن نسبة الستيفيا ينبغي ألا تزيد على 4 ميللغ لكل كيلوغرام.

وتستند هذه النتيجة على دراسة أجراها باحثون على فئران استغرقت 20 عاما، ونشرها موقع "إيستماستر" الألماني. فوفقا للتجربة، لوحظ أن الفئران التي حصلت على أعلى جرعة من الستيفيا انخفض وزنها بوضوح ما يسبب خللا في الاستقلاب وخاصة لدى مرضى السكر 

ويبقى السؤال الآن بعد كل هذه المميزات متي تستغل مصر هذا النبات الذي تصلح زراعته في مصر ولا يحتاج كميات كبيرة من الماء مثل القصب وبالتالي نوفر السكر والماء معا ؟!

 



موضوعات ذات صلة