حصري المساء العربى مع مدير مستشفى التأمين الصحى بالسويس حول جائحة فيروس كورونا

2020-05-07 23:35:55


 

إعداد وحوار/رحاب سلامة إبراهيم

 جريدة المساء العربى ولقاء حول الإسئله الشائكة عن فيروس كورونا المستجد مع مدير مستشفى التأمين الصحى بالسويس الدكتور "محمود عبد النبي "، وما يدور فى أذهاننا من التساؤلات المتعلقة بالمرض، حول تداعيات الفيروس، والذى شدد سيادته على ضرورة الإلتزام بالتعليمات الصادرة من منظمة الصحة العالمية على ضرورة الإحتفاظ بمسافة لاتقل عن متر. حيث أن كوفيد١٩ مرض خطير، وسهل الإنتشار "ولكن" سهل عند الإلتزام من الجميع بتجنب الزحام وأماكن التجمعات والمخالطة.

-ماهو فيروس كورونا المستجد (كوفيد١٩)؟

هو فيروس جديد إجتاح العالم
 وظهر بداية من مدينة واهان بالصين، ويتسبب فى عدوى الجهاز التنفسى ،ويجتهد العالم فى العمل على التوصل لعلاج فعال له.

-ماهى أعراض فيروس كورونا (كوفيد ١٩)؟

تتشابه بأعراض البرد عادة ما تظهر الأعراض خفيفة وتزداد تدريجيا حيث يعانى المريض من ارتفاع فى درجة الحرارة ، كحة ،آلام بالحلق، تكسير بالعظام ، إرهاق عام بالجسم.

-كيف ينتشر المرض وهل ينتقل عبر الهواء ؟

ينتقل من شخص لأخر عبر الرزاز ويستند على الأسطح وعند ملامسة هذه الأسطح ثم ملامسة منافذ العين أو الأنف أو الفم ، وينتقل الفيروس فى المقام الأول عبر الرزاز لذا يجب اخذ الإحتياطات، والإجراءات الوقائية بتطهير الأسطح ،والإبتعاد عن الزحام، والتكدس، وأخذ المسافات الأمنية التى أقرتها منظمة الصحة العالمية، وغسل الأيدى جيدا لمدة ٣٠ثانية.

- هل يمكن أن يصاب شخص عن طريق أخر مصاب عديم الأعراض ؟

هناك إحتمالية لذلك حيث أن الأشخاص المصابون فى مرحلة حضانة الفيروس لا تظهر عليهم أعراض المرض الإ بنسبة ضئيلة جدا لذا وجب علينا أخذ المسافات الأمنة التى لاتقل عن متر، والبعد عن التكدس والزحام.

- هل يمكن منع إنتشار الإصابة وماهى الإحتياطات التى من الممكن أن تحد من الإصابة بمرض كوفيد١٩؟

يمكن ذلك بإتخاذ الإحتياطات والإجراءات الوقائية الواجبة بأخذ المسافات الأمنة عدم التكدس والبعد عن الزحام،و تجنب ملامسة منافذ العين أو الفم أو الانف وغسل اليدين بالماء والصابون أو فركهما بالمطهرات الكحولية، وتغطية الفم عند العطس أو السعال بمنديل ورقى، والتخلص منه فورا ،أو بثنى الكوع ، وفى حالة الشعور باى من أعراض الحمى أو السعال أو صعوبة التنفس الإلتزام بالمنزل وإتباع العزل المنزلى، وعند إزدياد الأعراض الإتصال بمقدم الرعاية وإتباع التعليمات.

-  هل هناك تنبؤات بتطور الأوضاع فى ظل زيادة الأعداد ؟

هو فيروس جديد لايوجد علاج محدد له حتى الآن، ويعتمد العلاج على الحالة السريرية للمريض، والأعداد اليومية فى المتوسط ولم تصل بفضل من الله إلى حد "الجائحة "مثل بعض البلاد ،وإلى الأن تحت السيطرة ،ونتمنى من المواطنين إتباع التعليمات الواردة من وزارة الصحة لتمر الأزمة بسلام.

- متى يتم أخد التدابير الإحترازية بالعزل المنزلى ؟

عند ظهور بعض الأعراض المرضية كإرتفاع درجة الحرارة، السعال، صعوبة التنفس ، وجب على المريض عزل نفسه منزليا لمدة ١٤يوما ،أو التوجه إلى مستشفى الصدر والحميات عند تطور الأعراض أو الإتصال بمقدم الرعاية الصحية وإتباع التعليمات.

-من هم الأشخاص الأكثر عرضة بالإصابة؟

مرضى نقص المناعة، وكبار السن ،والأشخاص أصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى السكر والاورام والقلب والفشل الكلوى والكبد.

-هل تناول العقاقير والمضادات الحيوية تقل من الإصابة بالفيروس؟

حتى الآن لم يثبت اى علاج فعال أو تطعيم ضد الفيروس ولكن هناك إجتهادات وإستعمال المضادات الحيوية حاليا هو عامل مساعد لتقوية وتحفيز المناعة وليس للعلاج ويسعى العلم إلى إكتشاف العلاج.

-هل أصبحت مستشفى السويس للتأمين الصحى مستشفى عزل ومامدى جاهزيتها لتلك المرحلة؟

المستشفى ليست مستشفى عزل ولكن بها فقط قسم للعزل 
،وعند ظهور حالات تحول لمستشفى الحميات، والعزل بها ومستشفى الصدر إن تم الإشتباه بالحالات .

-هل المستلزمات الطبية والأجهزة المتواجدة بالمستشفى كفيلة إذ لاقدر الله تزايدت الحالات؟

بالفعل تم توفير كافة الواقيات، والمطهرات ،وبكميات كافية ،وجارى زيادة طلبات المطهرات، والواقيات الشخصية من قبل التموين الطبى، وتم التنبيه على الفريق الطبى بأخذ الإحتياطات الواجبة ،وإتباع تعليمات مكافحة العدوى فى التعامل مع المريض المشتبه به.

-هل يمكن أن تتحول الحالات التى تعافت وصارت نتائجها سلبية أن تصاب مرة أخرى إلى إيجابية؟

يتم عزل المريض بمستشفيات الحجر حتى شفائه وتحول نتائجه إلى سلبية وبعدها يتم عزله لمدة ١٤يوم تحت الملاحظة ويتم عمل عدة مسحات للتأكد من سلبية نتائجه ،ولايتم التحول إلى إيحابى مرة أخرى الأ إذا إختلط أو تواجد فى محيط للإصابة، وليس هناك اى معلومة مؤكدة على أن خلق مناعة لدى المريض .

- ماهى بلازما المتعافين؟

هى بلازما النقاهه فى دم الإنسان حيث تكون غنية بالأجسام المضادة فتنقل من شخص تعافى لشخص مريض كعامل مساعد لزيادة إنتاج الأجسام المضادة ،وزيادة نسبة المناعة.

-هل بدأت مصر فى إستخدام بلازما المتعافيين لعلاج بعض المصابين ؟

صرحت وزيرة الصحة بالبدء فى تجربة حقن المصابين بفيروس كورونا المستجد "كوفيد ١٩" ببلازما المتعافين ،وأن الدولة تسعى من خلال البحث العلمى لإيجاد طرق علاجية للمصابين .

هل تود أن توجه كلمة أو نصيحه للمواطنين؟

بعد إعلان الصحة العالمية أن فيروس كورونا المستجد "جائحة" هذا لا يجب أن يكون مدعاة للهلع أو الذعر ولكنّه مدعاة لمزيد من الإجراءات الاحترازية على المستوى الحكومي والمستوى الشعبي.

المستوى الحكومي يكون عبر تقوية أنظمة الدول في الاكتشاف والترصّد والعزل والتشخيص.

والمستوى الشعبي يكون باتباع آداب النظافة العامّة الشخصية من تنظيف الأيدي إلى آداب السعال والعطس وتجنّب مخالطة المصابين.

مع تمنياتنا بالشفاء العاجل لجميع مرضانا وان يحفظ مصر وشعبها العظيم.




موضوعات ذات صلة