ميراث مع كل طلعه شمس

2020-06-29 23:35:17



بقلم د/ نيفين فارس
نستيقظ كل يوم فتتفتح العيون علي شروق شمس حره بدونها لا تصلح الحياه  للعيش..ثم ننصت قليلاً فنسمع  صورت الحياه. صوت انفاس الطيور ..صوت انفاس الطبيعه ...صوت انفاسي ..الكل يتحرك خلف معزوفه موسيقيه هادئه ..يدب الأمل كل يوم وكأننا نستقطب يوم جديد وحياه جديده بعد ساعات من الموت المؤقت لم يحيا في تلك الساعات سوي صوت انفاسي تصحبها احلام في العقل الباطن..ونبدأ بالسؤال المهم ماذا ستعطيني الحياه في يومي ؟! هل لي حق عليها ؟ هل لي إرث من حقي أن أحصل عليه ؟ والأجابه تتوقف عند ماذا تريده أنت فيكون لك.. وما هو الإرث الذي ترغب أن تتركه أيضا في تلك الحياه؟ ولكل هذه الأسئله إجابات تتلخص في قرارك...يمكنك أن تجلس علي مقعد القياده وتقود حياتك ولا تدعها لأحد يقودها مكانك..لا تسمح لأحد أن يتحكم فيما يخصك فكثيراً من الناس يقضون حياتهم تحت رحمه الظروف وتحت رحمه ذكريات الماضي فيصبحون عالقون في سجن ماضيهم...فإذا أردت أن تأخذ حقك من ميراث الحياه إنسي ماضيك المؤلم ولا تجعله يسيطر علي مستقبلك ..أسمح له بالرحيل حتي لا يحجب ضوء شمس المستقبل عنك  لا تسمح لنفسك أن تعيش في دور الضحيه بل إلقي هذا الحمل عن أكتافك لتسترد حريتك..وثق أن العبره دائماً بالنهايات ..وهذه النهايات تكون مليئه بالأرباح عندما تصبح واعيآ لحقيقه أن كل شئ  يسير كما ينبغي أن يكون ما دمت تحت سقف الحريه ... فأمسك بحقك لأسترداد  ميراثك فالميراث للأحرار لا للعبيد...دمتم أحرار .




موضوعات ذات صلة