بالفيديو | متحف المجوهرات الملكية .. كنوز الأسرة العلوية على شط الاسكندرية

2020-07-26 20:30:52


كتب / محمد مبارك

وسط أرقى أحياء الإسكندرية وأمام كلية الفنون الجميلة بمنطقة زيزينيا يقع أحد أثمن المتاحف في العالم متحف المجوهرات الملكية والذى يحوى بين جنباته كنوز ومقتنيات الأسرة العلوية التى حكمت مصر عبر قرن ونصف من الزمان

المتحف فى الأصل هو قصر الأميرة فاطمة حيدر إحدى اميرات الأسرة المالكة إبنة زينب فهمى والأمير على حيدر وجدها هو الأمير مصطفى فاضل إبن إبراهيم باشا إبن محمد على باشا مؤسس نهضة مصر الحديثة

شيدت والدتها القصر عام 1919 واكملت عمارته الأميرة فاطمة بعد وفاة والدتها عام 1923 على مساحة أكثر من 4100 متر مربع وصممه الفنان المعمارى الإيطالى أنطونيو لوشياك مهندس التصميمات المعمارية والابنية فى العصر الملكى وتحول من قصر إلى متحف عام 1986

يتكون القصر من جناحين شرقى وغربى ويربط بينهما ممر مقسم إلى ثلاث باكيات بأعمدة تيجان ذهبية اللون تحليها زخارف نباتية مرتكزة على قاعدة بشكل الرخام بكل واجهة من بهو الممر خمسة أبواب من الزجاج الملون والمعشق بالرصاص على كل باب رسومات تمثل قصة حب وزواج أحد النبلاء الإيطاليين ترجع إلى القرن الثامن عشر وتبدأ القصة من الجهة اليسرى بالتعارف وتنتهى بصورة الزفاف فى الجهة اليمنى أما أسقف القصر فزينت بلوحات زيتية مستوحاه من الطراز الأوروبى الكلاسيكى أما الأرضيات فتم تنفيذها من أنواع الرخام الملون أو الباركيه

يحتوى القصر على 11500 قطعة منها مجموعة حلى وأدوات زينة للملكة نازلى زوجة الملك فؤاد ووالدة الملك فاروق ومقتنيات للملك فاروق والأمير يوسف كمال ومجموعة مقتنيات للأمير محمد على ابن الخديو توفيق ومجموعة من أدوات الزينة خاصة بالملك فاروق وشقيقته الأميرة فوزية ومجموعة الأميرتان قدرية وسميحة ابنتى السلطان حسين كامل وطاقم حلى للملكة ناريمان الزوجة الثانية للملك فاروق ومقتنيات ومجوهرات للاميرة فوزية بمناسبة زواجها من شاه إيران رضا بهلوى عام 1939 وغيرها من المقتنيات والمجوهرات التى تخص أسرة محمد على

حمام القصر يعد تحفة فنية معمارية فريدة تنقلك إلى عالم الأساطير الرومانية بسبب الصور الموجودة في سقف الحمام وهى لآلهة الجمال فينوس جالسة فوق السحاب تتجمل وحولها عدد من السيدات وجدران الحمام مصممة لتصور حوريات الأسطورية وعددهم 22 حورية من أتباع فينوس صورهم الفنان يسبحون ويمرحون وخلفهم الطبيعة الساحرة اما أرضية الحمام فمطعمة بالفسيفساء والذهب الخالص لذلك لا يتم الدخول إلى الحمام إلا من خلال ممر زجاجى للمحافظة على رونقه وجماله




موضوعات ذات صلة